السبت , يوليو 20 2019

الكنز المفقود : عند ضفاف المشرق

يمكنكم شراء خدماتنا الإعلانيّة عبر خمسات.

قصص كنوز بابل الإنجيلية عن ثروة ومجد بلاد الرافدين، المنطقة الزراعية التي شكلها نهرا دجلة والفرات، طرحت السؤال التالي منذ القدم: أين المباني والأعمال الفنية والثروات التي خلقتها أمة قوية كهذه؟ في أوائل القرن التاسع عشر انقشع الضباب الذي أحاط ولفترة طويلة ببلاد الرافدين ويعود جزء كبير من الفضل لأوستن هنري لايارد المولود في فرنسا. بعد التجوال في وادي دجلة الأعلى حصل لايارد على حق التنقيب على طول ضفتي النهر واكتشف بقايا الأعمال الفنية والمعمارية الفذة خارج مصر. ظهرت قصور عظيمة تحوي بعض أكبر الأعمال الفنية على الإطلاق وأخذ لايارد بعضها إلى إنكلترا حيث تعرض اليوم في المتحف البريطاني. وبخلاف لايارد، اعتقدت غيرترود بيل أن البقايا القديمة يجب أن تبقى في بيئتها. لقد كانت مسافرة ومتسلقة جبال رائعة وعملت كضابط مخابرات في بدايات القرن التاسع عشر وشاركت في عمليات تنقيب كان من ضمنها عملية تنقيب في جنوبي تركيا في موقع اعتقد أنه على الأرجح المكان الذي رست فيه سفينة نوح. إن إرث بيل هو المتحف الوطني في بغداد حيث يحتفظ بآثار الحضارة الآشورية والبابلية والسومرية قريباً من مواقعها الأصلية

مشغّل الفيديو الإحتياطي 1 .

Arabsciences.com.Alkanz.almaf9oud_3ala.defaf.almashre9 – RamiN.120mb

تسجيل ; Ramin

يمكنكم شراء خدماتنا الإعلانيّة عبر خمسات.

شاهد أيضاً

كراهية اليهود في أوروبا

كراهية اليهود في أوروبا

عاد الخوف إلى أوروبا. أشخاص يهود يخافون باستمرار من التعرض لهجوم عليهم في الشوارع، ويخبرهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *