طب و صحة

شامات الجسم قد تتحول إلى سرطان قاتل!

ينظر إلى الشامة كعلامة على الجمال، خاصة إن كانت في الوجه. لكن التعامل مع الشامة يحتاج إلى حرص شديد، إذ أن هناك إمكانية لتحولها إلى سرطانات جلدية. نقدم هنا بعض النصائح المفيدة لأصحاب الشامات من أجل صحة أفضل.


ينتشر سرطان الجلد بشكل كبير بين الفئات العمرية المختلفة و يمكن الاستدلال عليه بالتغيرات التي قد تطرأ على الشامات الحميدة. و تساعد معرفة طبيعة الشامات و فحصها الدوري في التعرف المبكر على الإصابة بسرطان الجلد. مجلة “بريغيته” الألمانية تقدم بعض النصائح المفيدة بهذا الصدد:

1- رصد أي تغيير في حجم أو لون الشامة:

أي تغيير يطرأ على الشامة قد يكون مؤشراً على تحولها إلى ما يعرف بسرطان الجلد الأسود، الأكثر انتشاراً قبل سن الستين.

قد يعجبك أيضا .. مقال – منافع البصل الصحية تنسيك رائحته المنفرة

مقال – أفضل 6 أطعمة لمكافحة الشيخوخة

2- الفحص الطبي إذ زاد عدد الشامات عن 50:

ينصح الخبراء من لديهم أكثر من 50 شامة بالذهاب بشكل دوري للطبيب بداية من سن العشرين. أما من لديهم عدد أقل من الشامات، فيجب البدء في الفحص الدوري عند طبيب الأمراض الجلدية بداية من سن الخامسة والثلاثين.

3- حافظ على الهدوء:

ليس كل تغيير في الشامات يستدعي القلق، فمن الطبيعي أن يتغير شكل الشامة أو تظهر شامات جديدة أثناء فترة الحمل، على سبيل المثال، و هي حميدة في معظم الأحيان.

4- احترس من الشمس:

ينصح الأطباء أصحاب الشامات أو النمش الكثيف بتجنب التعرض للشمس قدر الإمكان ومحاولة تغطية الجسم في فترات الصيف وبالطبع تجنب الذهاب للحمامات الشمسية.

و أيضا ..  مقال – أفضل 6 أطعمة لمكافحة الشيخوخة

مقال – أفضل 6 أطعمة لمكافحة الشيخوخة

5- إزالة الشامة لا يمنع الإصابة بالسرطان:

إزالة الشامة الحميدة كإجراء احترازي لا يقلل من فرص الإصابة بسرطانات الجلد، كما يقول الأطباء، علاوة على أن ندبات الإزالة تبقى لفترات طويلة.

كيف نميز بين سرطان الجلد و الشامات الحميدة؟

ووفق تقرير طبي نشر بمجلة فوكوس الألمانية، فإن الشامات الحميدة تكون دائرية ومتناسقة ولها لون موحد، أما إذا كان شكلها غير متساو ولونها داكن و قطرها أكبر من خمسة ملليمترات فقد يتعلق الأمر بورم سرطاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق