طب و صحة

ما هو مرض الكبد الدهني وكيف نتخلص منه؟

يعد الكبد من الأعضاء التي تدهش المختصين بعدد عملياته و وظائفه في الجسم، لكن العادات الغذائية السيئة والسمنة و قلة الحركة تعرقل هذه العمليات فيُصاب المرء بمرض الكبد الدهني (FLD – Fatty liver disease) “الكبد الدهني”، فما هو؟ و كيف نتخلص منه؟

في بطن كل إنسان معمل كيميائي عالي التخصص، يُدهش العلماء مرارا وتكرارا بعمله على إزالة السموم و إنتاج الهرمونات و المساعدة في هضم الدهون لإمداد الجسم بالعناصر الغذائية و التحكم بمستويات السكر في الدم. إنه الكبد الذي يعلم حتى جهازنا المناعي على التمييز بين الصديق والعدو وبنحو 500 عملية استقلابية يحمي الكبد أعضاء الجسم و يضمن ديمومة عافيتها.

قد يعجبك أيضا .. مقال – 10 نصائح للحفاظ على كبد سليم

مقال – أفضل 8 أطعمة لتنقية الكبد من السموم

عادات غذائية سيئة

لكن هذا العضو وبكل ما يمنحه لديمومة الحياة، يعاني ببطء، و بسبب العادات الغذائية السيئة تتزايد أعداد المصابين بما يسميه الأطباء “الكبد الدهني” أو “تدهن الكبد”. وتقول الإحصائيات إن ثلث الأشخاص البالغين في الدول الصناعية المتقدمة يعانون من “الكبد الدهني غير الكحولي” بسبب التغذية الخاطئة وزيادة الوزن و قلة الحركة.

ما أعراض مرض الكبد الدهني  ؟

مرض الكبد الدهني من الأمراض الصامتة عموما، ليست له أعراض، وخصوصا في مراحله الأولى. و مع تقدم المرض يمكن أن تظهر بعض الأعراض مثل:

1- التعب.

2- فقدان الشهية.

3- الضعف.

4- الغثيان.

5- تأثر القدرة على اتخاذ القرارات.

6- مشاكل التركيز.

7- في بعض الحالات أوجاع البطن، خصوصا في الجانب الأيمن العلوي منه.

8- ظهور بقع داكنة في بعض أماكن الجسم، خصوصا على الرقبة ومنطقة تحت الإبطين.

علاقة وثيقة بمرض السكري

ويتحدث الأطباء عن “الكبد الدهني” فقط عندما يخزن العضو أكثر من 5% من وزنه من الدهون. ويرتبط هذا المرض ارتباطا وثيقا بمقاومة الإنسولين ومرض السكري من النوع 2. وفي أسوأ الحالات يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

ولا توجد أدوية تقلل من تراكم الدهون على الكبد، لكن الكبد نفسه هو سيد التجديد، كما تقول الدراسات العلمية، إذ يمكن له أن يتعافى تماما حين يغير المصابون بهذا المرض نمط حياتهم في الوقت المناسب.

و أيضا ..  مقال – أفضل 8 أطعمة لتنقية الكبد من السموم

مقال – أفضل 8 أطعمة لتنقية الكبد من السموم

هكذا يذوب دهن الكبد

العلاج الأكثر فعالية لمرض الكبد الدهني في مراحله البسيطة هو فقدان الوزن. والقليل منه يأتي نتائج كبيرة، فإنقاص الوزن بنسبة 5% فقط يمكن أن يكون كافيا لتقليل نسبة الدهون من 20% إلى 30%، كما جاء في دراسة لمستشفى توبينغن التعليمي. و ينصح الأطباء بـ “إنقاص الوزن المؤهل” المعتمد على تغيير غذائي طويل الأجل، يُستغنى فيه عن الفركتوز والكربوهيدرات والأحماض الدهنية المشبعة.

أما المرضى الذين يعانون من مرض السكري فيجب أن يُدعموا بأدوية السكر في الدم التي تساعد أيضا في إنقاص الوزن. وبمجرد أن يصبح الكبد في صحة جيدة يستطيع هذا العضو المهم تنفيذ مهامه الأيضية مرة أخرى دون قيود، مما ينعكس على كافة أعضاء الجسم، فتتحسن حساسية الكبد للإنسولين وينخفض معدل السكر في الدم وتتراجع نسبة الدهون في الدم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق