السبت، سبتمبر 5 2015
الرئيسية / الفضاء / رحلة في الكون

رحلة في الكون

رحلة في الكون
رحلة في الكون

رحلة في الكون

ناشونال جيوغرافيك ابو ظبي

في فليم وثائقي واحد، نسافر في رحلة ملحمية من سطح الأرض ليصل إلى أبعد من الكون لإستكشاف النجوم، الكواكب البعيدة، والثقوب السوداء وخارج الفضاء. ساعة و نصف في الفضاء الواسع.

.

شاهد أيضاً

الدولة الفاطمية : بدايات و نهايات

الدولة الفاطمية : بدايات و نهايات

الدولة الفاطمية هي إحدى دُولُ الخِلافةُ الإسلاميَّة، والوحيدةُ بين دُولِ الخِلافةِ التي اتخذت من المذهب ...

21 تعليقات

  1. أحمد عبدالشكور

    من افضل ساعة ونصف سمعتهم فى حياتى

  2. أحمد عبدالشكور

    من افضل ساعة ونصف سمعتهم فى حياتى

  3. الحلقة ديه جامده جدا وبجد كان نفسي انزلها .. او يمعنى اصح كنت مستنيكوا تنزلوها .. بجد شكرا جدا

  4. فعلا أفضل حلقة رأيتها

  5. مدهش
    شكرا لك

  6. روعة واعجاز وسبحان الخالق الاعظم

  7. ممتع جداً جداً

  8. سبحان الخالق

  9. برنامج اكثر من رائع لاكنه مخيف جدا

  10.  اعجبني

  11. شكراً جزيلاً على الفيلم الرائع والممتع للغايه
    بارك الله فيك وجزاك خيراً
    مع خالص تحياتي

  12. (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) صدق الله العظيممن بين خصائص الكون في هذا الفلم أن كل عنصر من عناصره وأن كل جزيء من جزيئات هذه العناصر _ حتى ولو كان وزنه مثقال ذرة _ هو في حركة مستمرة لا تتوقف أبداً وذاك بأمر الله عز وجل فاطر السموات والأرض وما بينهما والقائم عليها . ولا تخضع هذه الحركة للصدفة أولأسباب عمليات النشوء الذاتي للمادة كما يلوح الملحدون , وإنما هي حركة مقننة ومقدرة تقديراً إلهياً حكليماً ، وهي أمر خارق لقوانين العلم الوضعي ، الذي وضعه الإنسان ، وتعرف عليه واكتشفه في محيطه الارضي . فكل من الكواكب ومجموعات النجوم والكوكبات والمجرات تدور حول نفسها في حركة محورية وتدور في مداراتها في حركة انتقالية . بل إن الكون كله يتحرك حركة انتقالية حول مركز سحيق يبعد عن خيال البشر ولا يدري العلم الوضعي عنه القليل أو الكثير , ولا يقع إلا في علم الله وحده عز وجل .

  13. في البداية ظن العلماء أن الكون في معظمه فراغ، فأطلقوا عليه اسم (فضاء)، وبقي هذا المصطلح صحيحاً حتى وقت قريب، ولكن في أواخر القرن العشرين، اكتشف العلماء شيئاً جديداً أسموه (البناء الكوني)، حيث تبين لهم يقيناً أن الكون عبارة عن بناء محكم لا وجود للفراغ فيه أبداً، فبدأوا باستخدام كلمة (بناء)، ولو تأملنا كتاب الله تعالى وجدنا أنه استخدم هذه الكلمة قبل علماء الغرب بقرون طويلة، يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) ،
    و اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة، ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها، ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية، وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة، هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة، يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين: ( وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ )، [الطارق: 1-3]. فكلمة (الطارق) تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم، وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيراً دقيقاً عن نواتج هذه النجوم وهي الموجات الثاقبة، ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!و اكتشف العلماء حديثاً وجود نجوم أسموها الثقوب السوداء، وتتميز بثلاث خصائص:
    1- لا تُرى،
    2- تجري بسرعات كبيرة،
    3- تجذب كل شيء إليها وكأنها تكنس صفحة السماء،
    حتى إن العلماء وجدوا أنها تعمل كمكنسة كونية عملاقة، هذه الصفات الثلاثة هي التي حدثنا عنها القرآن بثلاث كلمات في قوله تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) ، [التكوير: 15-16]. فالخنَّس أي التي لا تُرى والجوارِ أي التي تجري، والكُنَّس أي التي تكنس وتجذب إليها كل شيء بفعل الجاذبية الهائلة لها، هذه الآية تمثل سبقاً للقرآن في الحديث عن الثقوب السوداء قبل أن يكتشفها .أما وعندما تدق ساعة النهاية ، نهاية الحياة ، ونهاية الدنيا ، ونهاية الأرض ، عندها يُرحل الإنسان عن الأرض ، ويخرج منها : إما إلى نعيم دائم في جنة الخلد وإما إلى عذاب دائم في نار الجحيم ، يومها تدمر هذه الأرض ، وتحطم تلك الجبال الراسية ، التي كانت بمثابة الأعمدة والأوتاد للأرض ، وتطير بالهواء خفيفة كالقطن أو الصوف ، قال تعالى : ( و تكون الجبال كالعهن المنفوش ) ، (  القارعة/ 5 ) .و في آية أخرى عبر سبحانه عنها بأنها مثل الرمل، فقال تعالى: ( و كانت الجبال كثيباً مهيلاً ) ، ( المزمل/ 14 ) .وفي آية ثالثة قال عنها سبحانه أنها تسير: ( و إذا الجبال سيرت ) ، ( التكوير/ 3 ) .و هكذا نرى أن العلم يتفق مع قول الله تعالى بأن لهذا الكون نهاية وأنه سيعود إلى أصله الذي بدأ منه. فالأرض بجبالها الضخمة، وكل ما عليها وحتى الكواكب والمجرات لابد لها من نهاية كما قال سبحانه: (كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين) ، ( الأنبياء/ 104 ) .
    صدق الله العظيم

  14. فيلم رائع بارك الله فيكم , هل من امكانية للتحميل

  15. انى من المغرمين بالفلك ولكن الظروف لا تساعدني على دراسته بشكل مفصل لانني ادرس

  16. لدي الكثير من المعلومات على الفلك وكذلك اشتري الكتب باي سعركانت وكل هذا بسبب عشقي للفلك واتمنى من الله التوفيق في هذا المجال

  17. روعة  روعة ahmadoun

  18. بارك الله فيكم على هذا العلم الواسع والغزير  وجعله الله فى ميزان حسناتكم

  19. *** شكراً لكم على هذه المعلومات القيمة والرائعة ***

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *