الأحد , يوليو 21 2019
الرئيسية / الحيوانات و الحياة البريّة / مغامرات كريتر كام : فقمة الناسك

مغامرات كريتر كام : فقمة الناسك

مغامرات كريتر كام : فقمة الناسك

يمكنكم شراء خدماتنا الإعلانيّة عبر خمسات.

إنها أشبه بحيوان متحجّر، فقمة هاواي الناسكة من أقدم المخلوقات الزعنفية القوائم. فهي لم تتغير بتاتاً منذ أكثر من 15 مليون سنة. لكن اليوم، هذه الفصيلة القديمة في خطر حقيقي. (فرانك باريش) وفريقه في المركز الوطني البحري لخدمات الأسماك، في مختبر (هونولولو)، دعوا الدكتور (مايك هيثوس) للمساعدة في بحٍث جاٍر لفهم ما يقتل هذه المخلوقات الفريدة. وهدفهم اكتشاف الكافي بشأن هذه الفصيلة لمنعها من الاختفاء.يوجد اليوم أقل من 1500 فقمة ناسكة. تواجه هذه الفصيلة خطر الانقراض، ولا يدرك أحد السبب الكامل. بالرغم من إنفاق ملايين الدولارات على البحث حول هذه القضية، ما زال على العلماء والممولين فهم سبب تدني أعداد هذه المجموعة على مدى القرن الماضي. يرجح أن الأسباب عائدة إلى الأمراض، والصيد المفرط في مواطنها، والتلوث. لكن يفترض أنه تم القضاء على هذه الأخطار، فلمَ لا تزداد أعداد الفقمة الناسكة؟على مدى السنوات الخمس الماضية، كانت كاميرا (كريتر) المحمولة أداة رئيسية استخدمت في السباق لحل هذا اللغز المحبط. فسمحت بتحديد الموطن المحدد للفقمة، وساهمت الاكتشافات الحاصلة بفضل الكاميرا المحمولة بإعادة النظر في الجهود الهادفة إلى إنقاذ الفقمة الناسكة. عندما أعلِنت الفقمة الناسكة رسميًا مهددة بالانقراض سنة 1976، اعتبر موطنها المائي المحاذي للجزيرة منطقة محمية. إلا أنه عندما لم تتحسن أعداد الفصيلة نتيجة لهذا التصرف، بدأ (فرانك باريش) من المركز الوطني البحري لخدمات الأسماك بإجراء تحقيقه بواسطة الكاميرا المائية. هزت اكتشافاته معتقدات العلماء، وفسرت ولو جزئياً سبب عدم حلّ المشكلة، وهي أن الفقمات كانت في الواقع تقتات في مياهٍ بعيدة عن حدود المنطقة المحمية، حيث يمكن للصيد التجاري وعوامل أخرى التأثير بمجموعات طرائدها. مغامرات كريتر كام : فقمة الناسك

3.faqma2alNasek..arabsciences.com.mkv

Releaser: [email protected]

يمكنكم شراء خدماتنا الإعلانيّة عبر خمسات.

شاهد أيضاً

المستكشف : عرين الدبب

المستكشف : عرين الدبب

يخوض فيل كيوجان مغامرات مع علماء الأحياء إلى ماين لمشاهدة الدب الأم وأشبالها أثناء سباتها. …

تعليق واحد

  1. شكراً جزيلاً على الفيلم الرائع
    بارك الله فيك وجزاك خيراً
    مع خالص تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *