الأربعاء , سبتمبر 18 2019
الرئيسية / قنوات البثّ / ناشونال جيوغرافيك ابو ظبي / دراسات عن نهاية العالم / دراسات عن نهاية العالم : اخلاء كوكب الأرض

دراسات عن نهاية العالم : اخلاء كوكب الأرض

دراسات عن نهاية العالم : اخلاء كوكب الارض

يمكنكم شراء خدماتنا الإعلانيّة عبر خمسات.

دراسات عن نهاية العالم : اخلاء كوكب الأرض
دراسات عن نهاية العالم : اخلاء كوكب الأرض

دراسات عن نهاية العالم : اخلاء كوكب الأرض

ناشونال جيوغرافيك ابو ظبي

كوكب الأرض مهدّد بالزوال. قوّة جبّارة تقترب منه. الوقت ينفذ .. الحضارة البشريّة تنهار من حولنا و العالم يتدمّر فهل نستطيع بناء مركبة فضائيّة تحملنا إلى عوالم جديدة تصلح للحياة ؟ هل سينجو الجنس البشري من الزوال ؟

.

يمكنكم شراء خدماتنا الإعلانيّة عبر خمسات.

شاهد أيضاً

مقال – ‫القرحة الفموية .. متى تجب استشارة الطبيب؟‬

مقال – ‫القرحة الفموية .. متى تجب استشارة الطبيب؟‬

قال معهد الجودة في القطاع الصحي الألماني إن القرحة ‫الفموية – mouth ulcers- عبارة عن …

3 تعليقات

  1. تتكلمون عن النجاة من نهاية العالم ,, نهاية العالم ـامر محتوم و لن بنجوا أحد انه يوم الحساب ,, لم تقولون كيف ننجوا ؟ ألا تؤمنون
    بيم القيامة و لا تعلمون أن كل انسان ليس له مفر يقول تعالى ” فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ * كَلَّا لَا وَزَرَ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ * يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ * بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ }

  2. نهاية العالم، كذبوا جميعاً، وصدق القرآن

    ــ أين الحقيقة في تلك الدعايات المختلفة التي
    نشرتها من كثيرٌ من الجهات، وكثيرٌ من الديانات التي لا تعتقد في القرآن، ولا تؤمن
    بما ورد فيه كثيرٌ وكثيرٌ من الحقائق التي قد ظهر كثيرٌ منها، وما تزال تظهر على
    مختلف الأيام والأعوام.

    ومن هذه الدعايات التي نشرت في هذا العالم في
    هذه السنوات المتأخّرة أنّ العالم على نهايته، وأنّه سينتهي في سنة 2000، ثمّ بعد
    ذلك في 21 ديسمبر سنة 2012 وغير ذلك من الإفتراضات، ما أنزل الله I من سلطانٍ.

    والله I خالق هذا العالم، آمن بذلك من
    آمن، أو كذّب من كذّب، اعتقد في ذلك من اعتقد، أو أنكره من أنكره، وما دام هو الذي
    خلقه، فهو الذي يسيّره، ويدبّر أموره، ويتحكّم فيه، وهو الذي يقرّر نهايته، كما
    قرّر بداية خلقه.

  3. الله رحيم بعباده لسنا بارحم منه على انفسنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *