الثلاثاء , سبتمبر 26 2017
الرئيسية / طب و صحة / مقال – ما هي الحمية الأفضل؟ .. تقليل السكريات أم الدهون؟

مقال – ما هي الحمية الأفضل؟ .. تقليل السكريات أم الدهون؟

مقال - ما هي الحمية الأفضل؟ .. تقليل السكريات أم الدهون؟

أغلب الحميات تتطلب الاستغناء عن بعض المواد الغذائية و تناول أخرى بدلا عنها، لكن السؤال الأهم هو أي حمية هي الأفضل؟ التي تعتمد على تقليل معدل السكريات في الغذاء؟ أم تلك تتخذ نظاما غذائيا بدهون قليلة؟

قد يعجبك أيضا .. مقال – 5 أمور تحصل لك عند التوقف عن تناول السكريات

أشارت نتائج دراسة علمية حديثة إلى أن إنتاج السكريات يؤثر عكسيا على عملية حرق الدهون في الجسم. و توصل إلى هذه النتائج العالم كيفين هول، من المؤسسة الوطنية لمرض السكري و الجهاز الهضمي و أمراض الكلية في الولايات المتحدة، بعد إجراءه عدة فحوصات. و تنص نتائج الدراسة، التي أوردها موقع موقع “أبونيت” الألماني، على أنه عندما تزيد نسبة السكريات يقوم الجسم بإفراز هرمون الأنسولين الذي يعمل على تنظيم السكريات في الدم، و لكنه يعمل أيضا على وقف حرق الدهون في الجسم، و هو يعمل بذلك على وقف صرف السعرات الحرارية و تقليل إنتاج السكريات. و عند قلة إنتاج الأنسولين يرتفع معدل حرق الدهون في الجسم.

حسب الدراسة لا يوجد فرق يذكر في نتائج الحمية، و ذلك عند إجراء مقارنة طويلة الأمد لنتائج عمليات الحمية التي تعتمد على فقدان السكريات أو فقدان الدهون. و أشار العالم هول إلى وجود أن نظريتين حول هذا الموضوع: الأولى تقول إن السعرات الحرارية تبقى كما هي تماما بعد الحميتين المختلفتين. و النظرية الثانية تؤكد أن بعض السعرات الحرارية الناتجة من السكريات تزيد من نسبة السمنة، و ان الإنسان يفقد قليلا من الوزن بعد الحمية كونه يقلل من إنتاج هذه السكريات، و ذلك كما ذكر موقع “أبونيت” الألماني.

قد يهمك أيضا .. مقال – 5 أطعمة يُنصح بها مرضى السكري

من جانب أخر، توصلت دراسة علمية ثانية إلى نتائج مشابهة لنتائج دراسة الدكتور هول. و عند الحمية التي تعتمد على تقليل السكريات يقل جسم الإنسان قليلا، فيما تنخفض نسبة الدهون في الجسم عند إتباع حمية تقليل تناول الأغذية المشبعة بالدهون. و شارك في الدراسة العلمية فقط 19 شخصا من البدناء و نشرت نتائجها في مجلة “سيل ميتابوليزم” العلمية التخصصية، كما ذكر موقع شبيغل الألماني الالكتروني.

شاهد أيضاً

مقال - لماذا نكره الاستيقاظ باكرًا ؟

مقال – لماذا نكره الاستيقاظ باكرًا ؟

ليس هناك أسوأ من اضطرارك للاستيقاظ في ساعة مبكّرة كل صباح للّحاق بعملك أو الجامعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *