الأربعاء , نوفمبر 14 2018
الرئيسية / قنوات البثّ / DW (عربية) / برامج متفرّقة من DW (عربية) / تواطؤ؟ – فولكس فاغن الألمانية ودكتاتورية البرازيل العسكرية

تواطؤ؟ – فولكس فاغن الألمانية ودكتاتورية البرازيل العسكرية

تواطؤ؟ - فولكس فاغن الألمانية ودكتاتورية البرازيل العسكرية

يبدو أن شركة فولكس فاغن شاركت بالاضطهاد السياسي وقمع المعارضين للنظام بفعالية في فترة الدكتاتورية العسكرية البرازيلية. هذا ما توصلت إليه تحقيقات شبكة صحفيين استقصائيين. وبينت التحقيقات أن فرع الشركة البرازيلي كان يتجسس على موظفيه وعلى آرائهم السياسية، فيما كانت ترسل المعلومات عن المعارضين إلى جهاز الأمن السياسي في النظام الحاكم. بالإضافة إلى ذلك، كانت الشرطة تعتقل هؤلاء المعارضين في مباني الشركة. الضحايا يقولون إنهم تعرضوا للتعذيب على مدى أشهر بعد ذلك. حتى الآن، ترفض الشركة الأم ومقرها الرئيس في فولفسبورغ التعليق على هذه المزاعم بانتظار رأي المؤرخ الاقتصادي الدكتور كريستوف كوبر من جامعة بيليفيلد الذي كلف بالتحقق من الأمر، والذي من المنتظر أن يعلن عن النتائج التي توصل إليها بنهاية هذا العام. لكن وفي إحدى المقابلات الصحفية أكد كوبر التهم بالقول إنه كان يوجد تعاون مستمر بين أمن الشركة وشرطة النظام الحاكم آنذاك. كذلك يرى كوبر أن الشركة مسؤولة عن الاعتقالات التي وقعت في مبانيها. بحسب وثائق الشرطة السياسية ألقي في صيف 1972 القبض على ستة موظفين في الشركة على الأقل بسبب نشاطاتهم السياسية. والآن سيتم تحويل قضية فولكس فاغن إلى القضاء البرازيلي. فريق من النيابة العامة والخبراء يحققون في مدى مسؤولية فولكس فاغن عن انتهاكات حقوق الإنسان داخل مباني الشركة في الحقبة الدكتاتورية. وإلى جانب المسؤولين يمنح الفيلم الضحايا فرصة للحديث.

مشغّل الفيديو الإفتراضي لا يعمل ؟

يمكنك المشاهدة عن طريق واحد من المشغّلين الإحتياطيين في أسفل الصفحة.

مشغّل الفيديو الإحتياطي 1 .

مشغّل الفيديو الإحتياطي 2 – في كا .

رابط تحميل ميجا – جودة أصليّة

DWVWBR

شاهد أيضاً

الإنسان الآلة - ما هو مستقبل مزج البشر بالتكنولوجيا؟

الإنسان الآلة – ما هو مستقبل مزج البشر بالتكنولوجيا؟

تغلغلت التكنولوجيا في حياة البشر في السنوات الاخيرة أكثر من أي وقت مضى، وجعلتها أسرع …

تعليق واحد

  1. موقعكم غني جدا بمحتوياته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *