الأربعاء , يونيو 20 2018
الرئيسية / طب و صحة / مقال – كيف يحمي الجسم نفسه من البرد ؟

مقال – كيف يحمي الجسم نفسه من البرد ؟

مقال - كيف يحمي الجسم نفسه من البرد ؟

في الوقت الذي يحاول الإنسان تدفئة نفسه بالمشروبات الساخنة و الملابس الثقيلة، فإن للجسم أيضا طرقه الخاصة في حماية نفسه من البرد.  مع الانخفاض في درجات الحرارة، يحاول الجسم السيطرة على درجة الحرارة المثالية.

عندما يكون الجو باردا في الخارج، يحمي الجسم نفسه بالنزول إلى درجة حرارة منخفضة للغاية أي “هايبوثيرميا” Hypothermia . هناك عدد من الطرق التي يسيطر بها الجسم على درجة حرارته الداخلية، و الدرجة المثالية هي حوالي 37 درجة مئوية . و منها:

القشعريرة:

تنقبض العضلات الصغيرة الملحقة ببصيلات الشعر على الذراعين، ما يتسبب في وقوف الشعر و يصير شكل الجلد أشبه بجلد الإوز. “و الهدف من هذا هو تقليل المنطقة السطحية للجلد”، حسبما يقول الطبيب هانز ميشائيل مولنفيلد، و هو طبيب عام في ألمانيا. و نتيجة لذلك، يتم فقدان القليل من الحرارة للهواء المحيط.

الارتجاف:

يهتز الجسم قليلا و ربما تصطك الأسنان أيضا. و يشير مولنفيلد إلى أنه “بتحرك العضلات يولد الجسم حرارة”. و يسفر النشاط البدني القوي مثل الركض نفس الأثر.

احمرار الجلد:

غالبا ما يتحول لون اليدين و/أو الوجه إلى الأحمر في الطقس القارس. لحماية الجلد من إصابات البرد، تتمدد الأوعية الدموية القريبة من السطح، ما يزيد تدفق الدم الدافئ إلى المنطقة. و يشير الطبيب مولنفيلد إلى أنه “كلما كان تدفق الدم كبيرا، تسبب في احمرار الجلد”.

قد يعجبك أيضا .. مقال – احمرار العين .. متى يصبح علامة خطر و كيف يمكن تجنبه؟

الأيدي الباردة:

درجة حرارة الدم داخل الجسم تكون أدفأ من الخارج. و يقول الطبيب الألماني “درجة الحرارة هناك مثالية. و لكن الدم القريب من السطح أكثر تأثرا بدرجة الحرارة الخارجية”. و بالتالي في حين تبرد درجة حرارة الأنف و الأذنين، تبقى الأعضاء الداخلية دافئة. إن هذا أمر حيوي ومن ثم يتولى الجسم حمايتها بشكل جيد. جدير بالذكر أن تنظيم درجة الحرارة في الجسم تتم بصورة تلقائية. و يقول مولنفيلد: “هذا مهم، وإلا فإن الجسم لن يقوم بوظيفته الحمائية خلال النوم”.

شاهد أيضاً

مقال - معضلة الشعور الدائم بالجوع.. كيف نقضي عليها؟

مقال – معضلة الشعور الدائم بالجوع.. كيف نقضي عليها؟

يمد الطعام جسم الإنسان بالطاقة اللازمة ليمارس وظائفه بصورة طبيعية، فهو بمثابة وقود لا محيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *