الخميس , سبتمبر 19 2019
الرئيسية / قنوات البثّ / DW (عربية) / برامج متفرّقة من DW (عربية) / نازي سابق يتحول إلى تاجر أسلحة لدى الاستخبارات الألمانية

نازي سابق يتحول إلى تاجر أسلحة لدى الاستخبارات الألمانية

نازي سابق يتحول إلى تاجر أسلحة لدى الاستخبارات الألمانية

رجل سابق من قوات الأمن الخاص النازية، يتحول إلى تاجر سلاح كبير في ألمانيا في فترة ما بعد الحرب. تمتع غيرهارد ميرتنز بصلات واسعة مع الشرق الأوسط ومع شخصيات نازية قديمة، وهذا ما جعله رجلاً مثيراً لاهتمام أجهزة الاستخبارات..

عمل، بعد الحرب العالمية الثانية، كصاحب شركة تكسي بسيطة في مدينة بريمرهافن شمال ألمانيا، لكنه سرعان ما بدأ يتعامل مع جهاز المخابرات الخارجية الألمانية BND و وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أيضا. العديد من ملفات ميرتنز لا تزال سرية حتى الآن. فقد قام، بدعم من جهاز المخابرات الألمانية، وبتكليف منه أحياناً، بتهريب أسلحة إلى مناطق الحرب، مخالفاً بذلك القوانين الألمانية والقانون الدولي العام. أصبح ميرتنز حتى عهد المستشار “ويلي براندت” أحد أقوى مهربي الاسلحة الدوليين. ما سبب عمل الاستخبارات الألمانية معه طيلة عقود؟ و ما الذي عرفته حكومات ألمانيا الغربية؟ الفيلم عبارة عن رحلة بحث عن أدلة تقود من بريمرهافن عبر الشرق الأوسط وحتى الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يقدم نظرة مثيرة عن ألمانيا الغربية، التي كانت تبحث عن دور لها في ميزان القوى العالمي في فترة ما بعد الحرب والاحتلال. لمدة عامين تقريباً، استقصى فريق عمل المؤلف “راينر كارس” الحقائق من أجل الفيلم. ولأول مرة تمنح الاستخبارات الألمانية لفريق تلفزيوني فرصة الاطلاع على ملف غيرهارد ميرتنز، أول تاجر أسلحة لدى الاستخبارات الألمانية..

مشغّل الفيديو الإفتراضي لا يعمل ؟

يمكنك المشاهدة عن طريق واحد من المشغّلين الإحتياطيين في أسفل الصفحة.

مشغّل الفيديو الإحتياطي 1 .

مشغّل الفيديو الإحتياطي 2 .

رابط تحميل ميجا – جودة أصليّة

nezziie

قد يعجبك أيضا .. هياكل نازية عملاقة موسم 3 ح4 : طرق هتلر في القتل

هياكل نازية عملاقة موسم 3 ح4 : طرق هتلر في القتل

شاهد أيضاً

أزمة مسكنات الألم الأفيونية في الولايات المتحدة

أزمة مسكنات الألم الأفيونية في الولايات المتحدة

تشهد الولايات المتحدة الأمريكية أزمة مسكنات الألم الأفيونية والتي تسببت بنحو مئتي ألف حالة وفاة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *