برامج متفرّقة من DW (عربية)ثقافات

سريلانكا و عواقب الحرب الأهلية

الكنوز الطبيعية لسريلانكا تُخفي حقيقة أن الجزيرة لا تزال تُضمّد جراحها. فالحرب الأهلية الدموية التي استمرت 25 عاماً مزّقت البلاد بكل معنى الكلمة، و لا تزال أجزاء من الجزيرة مغلقة أمام السياح.

سريلانكا، لؤلؤة المحيط الهندي، تعتبر مقصداً محبباً للسياحة. لكن ثمة ماض قاتم يكمُن خلف كنوزها الطبيعية و شواطئها البكر الخلابة. فبعد أكثر من 25 عاماً من الحرب الأهلية التي امتدت بين عامي 1983 و 2009، لا تزال البلاد تُضمّد جراحها. الجزيرة تمزقت بسبب نزاع دموي بين الأغلبية السنهالية البوذية والتاميل الهندوس، ومن ضمنهم أيضاً الانفصاليون الملقبون بـ “نمور التاميل” (نمور تحرير تاميل إيلام)، الذين أرادوا تأسيس دولة خاصة للتاميل في شمال و شرق الجزيرة. اليوم تسيطر القوات الحكومية على البلاد من جديد، لكن شمال الجزيرة يبقى مغلقاً في وجه السياحة.

مقالات ذات صلة
تابعوا علوم العرب على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى