يمكنكم شراء خدماتنا الإعلانيّة عبر خمسات.

الحيوانات و الحياة البريّةحين يصبح الصياد فريسةمحتوى متميز

هجوم التشامبنزي

حين يصبح الصياد فريسة : هجوم التشامبنزي

ناشونال جيوغرافيك ابو ظبي

في مأوى حيواني في سيرالايون، يشاهد ثلاثة سائحين أمريكين في رعب شيمبانزي يمزق سائقهم إرباً وهو في السيارة يصرخ مستنجداً. يتذكر أحد السائحين الأمر قائلاً “عبر الزجاج الأمامي للسيارة… كأن الزجاج لم يكن موجوداً أصلاً.” ثم ينقل الحيوان الذي تفوق قوته ستة أشخاص هجومه إلى البقية، تحمسه صرخات 30 قرداً آخر فوق الشجرة. عندما ينتهي القرد من هجومه، نجد شخصاً ميتاً وآخرين مشوهين ويقود الذكر الأعلى الشجاع جماعته الصارخة خارج المأوى إلى منطقة مأهولة من البشر. نشارك القرود 96% من حمضنا النووي، يمكنها فهم لغة الإشارة وتنادي بعضها بالاسم وتحل المشاكل بطريقة منطقية، فما الذي يدفعها لمهاجمة البشر بوحشية وقتلهم؟ هل كانت مجرد عملية تهديد ساءت عاقبتها؟ أم أن الرجال قد دخلوا بالخطأ منطقة خاطئة وواجهوا الشراسة التي تدخرها القرود لبعضها؟ ينظر تحقيقنا في أقرب الحيوانات للبشر على الأرض لاكتشاف الجزء المظلم الذي ربما لم نشك في وجوده، وفي الدوافع وراء هذه الهجمات الوحشية والتي لا تقع مسؤوليتها على كاهل الحيوانات بل على كاهلنا نحن، فكل الحيوانات في مأواها تعرضت لإساءة المعاملة من البشر


ميجافيديو

رابط للفيلم كامل بجودة عالية

Hotfile link

Releaser; Ramin
الوسوم
اظهر المزيد

يمكنكم شراء خدماتنا الإعلانيّة عبر خمسات.

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق