الخميس , نوفمبر 14 2019
الرئيسية / طب و صحة / مقال – هل يتسبب الحليب ومشتقاته في سمنة الأطفال؟

مقال – هل يتسبب الحليب ومشتقاته في سمنة الأطفال؟

مقال - هل يتسبب الحليب ومشتقاته في سمنة الأطفال؟

أظهرت دراسة فرنسية حديثة أن الحليب و مشتقاته كالجبن و الزبادي و غيرها لا تلعب دورا في إصابة الأطفال بالسمنة في مرحلة الطفولة.

قد يعجبك أيضا .. المفاضلة بين الرضاعة الطبيعية و الحليب الاصطناعي

المفاضلة بين الرضاعة الطبيعية و الحليب الاصطناعي

و أجرى الدراسة باحثون بمعهد بول بوكوز في فرنسا، و عرضوا نتائجها اليوم السبت أمام المؤتمر الأوروبي للسمنة الذي يعقد في العاصمة النمساوية فيينا.

و أوضح الباحثون أن أولياء الأمور عادة ما يخافون من تسبب الحليب و مشتقاته في إصابة أطفالهم الصغار بالسمنة لاعتقادهم أن تلك الأغذية تزيد الوزن.

للتحقق من حقيقة تلك المخاوف، أجرى الفريق مراجعة شملت 95 دراسة أجريت على مدى السنوات الـ27 الماضية ابتداء من 1990 حتى 2017، وشملت 203269 طفلا.

وجد الباحثون أنه لا أساس علميا لدعم النظرية القائلة إن الحليب و منتجات الألبان تشجع زيادة الوزن أو زيادة الشهية لدى الأطفال.

و قال قائد فريق البحث الدكتور أنستيس دوجكاس إن النتائج تنطبق على أنواع مختلفة من الحليب و منتجات الألبان على اختلاف الفئات العمرية، و أوضح أن النتائج يجب أن تخفف من أي مخاوف قد تظهر لدى الوالدين حول الحد من استهلاك أطفالهم للحليب ومنتجات الألبان لأسباب تتعلق بالسمنة.

قد يهمك أيضا .. مقال – 9 أطعمة لا تتناولها أبدا بعد انتهاء صلاحيتها !

و كانت دراسة أميركية حديثة أفادت بأن شرب الكمية الموصى بها من الحليب يوميا، وخاصة حليب الأبقار، يقي الأطفال المصابين بالسمنة من خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.

و متلازمة التمثيل الغذائي هي حالة مرضية تزيد من خطر الإصابة بأمراض السكري و القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات السكر والدهون الثلاثية في الدم، وزيادة دهون البطن، وانخفاض مستويات الكولسترول.

و تنصح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بشرب كوبين إلى ثلاثة أكواب من الحليب القليل الدسم يوميا للأطفال فوق سن الثانية

شاهد أيضاً

مقال – ما عدد أكواب القهوة التي ينصح بتناولها يومياً؟

مقال – ما عدد أكواب القهوة التي ينصح بتناولها يومياً؟

يعشق الملايين مشروب القهوة فهي من المشروبات الأكثر شعبية حول العالم، فهي تحسن المزاج و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *