طب و صحة

فحص سكر الدم التراكمي و4 نصائح لخفضه دون أدوية!

فحص سكر الدم التراكمي

هل سمعت من قبل بمصطلح السكر التراكمي ؟ هل تعرف ما هو تحديدًا وما مستوياته الطبيعية؟ ومتى يجب قياسه؟ وكيف يمكن خفضه دون أدوية؟ إليك الجواب في هذا التقرير.

فحص سكر الدم التراكمي هو أحد الفحوصات التي تجرى لتقييم مستوى الغلوكوز في الدم، ويشير إلى أن الفحص يقيس التحكم بسكر الدم على فترة طويلة (3 أشهر)، على عكس فحوصات سكر الدم الأخرى، مثل فحص سكر الصوم الذي يقيس مستوى السكر في الدم بعد 8 ساعات من الصيام..

الاسم العلمي للفحص هو اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي (Glycated hemoglobin HbA1c, hemoglobin A1c)، وأيضا يعرف باسم “اختبار خضاب الدم السكري”. ويقيس النسبة المئوية لخلايا الدم الحمراء التي تحتوي على الهيموغلوبين المغطى بالسكر، وهو مؤشر مهم لسكر الدم.

عندما تخضع لفحص السكر التراكمي من المهم أن تعرف ماذا تعني النتيجة حتى تتمكن من فهمه، ومن ثم القيام بالتعديلات التي تساعد في الحفاظ على معدل طبيعي منه.

و خلال دورة الحياة الطبيعية -التي تبلغ 90 يوما لخلية الدم الحمراء- يرتبط الغلوكوز بشكل أسرع لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم.

جسم الإنسان لا يتمكن من استخدام الجلوكوز بالشكل الفعال و السليم، و هذا ما يدفعه للالتصاق بكريات الدم الحمراء من ثم التراكم في الجسم.

عادة ما تكون كريات الدم الحمراء فعالة لفترة تتراوح من شهرين إلى ثلاثة أشهر، و لهذا السبب تحديدًا يتم أخذ قراءات السكر التراكمي لنفس هذه الفترة.

ما هي مستويات اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي الطبيعية؟

  • %5.6 أو أقل طبيعي.
  • من 5.7% وحتى 6.4% ما قبل السكري (Prediabetes)، و هو حالة تعني أن مستوى سكر الدم لدى المصاب أقل من تشخيصه بالإصابة بداء السكري، لكنه في الوقت نفسه أعلى من المستوى الطبيعي، وعند عدم التعامل مع هذه الحالة فإن الشخص سوف يصاب بالسكري من النوع الثاني خلال 10 سنوات أو أقل.
  • 6.5 % أو أعلى مصاب بالسكري.

كيف يمكن خفض الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي دون أدوية؟

1- اتباع نظام غذائي صحي و إنقاص الوزن، إذ يمكن أن يساعدك التخلص من الكيلوغرامات الزائدة على التحكم بشكل أفضل في سكر الدم و خفض مستويات الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي.

2-  ممارسة الرياضة بانتظام، إذ تساعد التمارين الجسم على امتصاص الغلوكوز من مجرى الدم، وجعل الجسم أكثر كفاءة في الوصول إلى الغلوكوز و استخدامه.

3- الإقلاع عن التدخين و الابتعاد عن المدخنين

3- التحكم بكمية الكربوهيدرات، إذ يمكن أن يساعدك العمل مع اختصاصي تغذية لوضع خطة غذائية على خفض مستويات الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، و يحتاج الأشخاص المصابون بداء السكري أو ما قبل السكري إلى مراقبة كمية الكربوهيدرات التي يتناولونها، لأن الكربوهيدرات لها تأثير كبير على نسبة السكر في الدم.

لذلك من الضروري الحصول على معلومات من الطبيب أو اختصاصي التغذية، لفهم كيفية تأثير تناول أطعمة معينة على نسبة السكر في الدم.

قد يعجبك أيضا .. مقال – ما الذي يحدث لجسمك لو ابتعدت عن تناول المشروبات الغازية ؟

مقال – ما الذي يحدث لجسمك لو ابتعدت عن تناول المشروبات الغازية ؟

الكربوهيدرات (النشويات) هي إحدى المجموعات الغذائية الرئيسية الثلاث التي تشمل أيضا الدهون والبروتينات، و تعد النشويات أهم مصدر طاقة للجسم.

وتقسم الكربوهيدرات اعتمادا على تركيبها الكيميائي إلى:

  • الكربوهيدرات البسيطة – simple carbohydrates –

مثل السكر الأبيض وسكر الفاكهة والسكر الأسمر والسكريات الموجودة بشكل طبيعي في الأطعمة، مثل الفواكه والخضروات و الحليب ومنتجات الألبان والسكريات المضافة أثناء تجهيز الأغذية وتكريرها.

  • الكربوهيدرات المعقدة – complex carbohydrates – :

مثل خبز الحبوب الكاملة والحبوب والخضروات النشوية، مثل البطاطا و البقوليات، و الخبز و الأرز و المعكرونة.

الكربوهيدرات المعقدة هي أفضل للتحكم بالهيموغلوبين الغليكوزيلاتي دون أدوية، وبالنسبة للكمية فهي تعتمد على وزن الشخص وعمره وجنسه ونشاطه ومستويات السكر لديه.

تابعوا علوم العرب على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى