طب و صحة

التغذية الصحية فى عيد الفطر المبارك ؟

إن الجسم قد اعتاد خلال شهر رمضان على نظام غذائي محدد مختلف عن ذلك النظام المتبع طوال العام، حيث أنه خلال فترة الصوم يعتاد الجهاز الهضمي على عدم استقبال أي طعام أو شراب طوال النهار؛ ما يجعله في حالة راحة نهاراً، وفي أيام العيد الأولى نبدأ بالرجوع للنظام الغذائي المعتاد لنا، لكن هذا يتطلب التدرج.

– يجب تناول بعض التمرات قبل صلاة العيد، ثم الذهاب لأداء الصلاة.

– بعد الصلاة يتم تناول إفطار خفيف عبارة عن كوب من اللبن قليل الدسم، مع قطعة جبن صغيرة، مع أربع ملاعق من الفول، و نصف رغيف من الخبز، مع قطعة من أي نوع من الفاكهة.

– أما الغداء فلا يتعدى طبق خضار صغيرا وطبق سلطة خضراء وأربع ملاعق من الأرز أو المعكرونة، مع قطعة صغيرة من اللحم أو الدجاج أو السمك.

– أما العشاء فيمكن أن يتكون من ثمرة من الفاكهة مع كوب من الزبادي أو علبة تونة بدون زيت، مع طبق من السلطة الخضراء أيضا… و هذا النظام يضمن الابتعاد عن أي زيادة في الوزن مع الحفاظ على صحة جيدة.

قد يعجبك أيضا .. مقال – كيف تتجنب التخمة و عسر الهضم أيام العيد؟

مقال – كيف تتجنب التخمة و عسر الهضم أيام العيد؟

* وماذا عن الكعك و البسكوت؟

ينصح بعدم الإفراط في تناول الحلويات الغنية بالسكريات والدهون في أيام العيد؛ حيث أشارت دراسة قام بها باحثون من مركز هاوستون لعلوم الصحة بجامعة تكساس الأمريكية إلى أن الإفراط في تناول السكر قد يتسبب في تلف أنسجة وعضلات القلب، ويؤثر سلباً بشكل ملحوظ على قدرة القلب في ضخ الدم، ويؤدي على المدى البعيد إلى تلف عضلاته والإصابة بمرض قصور أو فشل عضل القلب.

ومن الأفضل أن تستبدل حلويات العيد بالفاكهة الطازجة؛ التي تحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية ومضادات الأكسدة والألياف، أو عمل حلويات ذات وصفات صحية وخفيفة تحتوي على الفواكه أو حليب قليل الدسم، وباستخدام كمّيات أقل من الزيوت والسكر، ويمكن تناول تلك الحلويات بين الوجبات باعتدال.

التغـذية الصحية فى عيد الفطر المبارك

– الاعتدال في تناول كعك العيد حيث يحتوي الكعك على 35% نشويات، و35% دهونا، و30% سكريات، وتمد الكعكة الواحدة متوسطة الحجم (70 جراما) الإنسان بحوالي 220 سعرا حراريا، ويمد البيتيفور الجسم بـ 90 سعرا حراريا، والبسكويت بـ 90 سعرا حراريا، والغريبة بـ 150 سعرا حراريا.

مع العلم بأن متوسط احتياجات الفرد من السعرات الحرارية هو 2000 سعر حراري يحصل عليها من جميع الوجبات الغذائية اليومية، والزيادة في السعرات الحرارية يتم تخزينها في الجسم في صورة دهون؛ لتصبح خطرا على الجسم، وتؤدي إلى الإصابة بالبدانة.

– ضرورة تقليل نسبة السمن والدهون المستخدمة في تصنيع حلوى العيد وخاصة الكعك، وأن تكون غير مهدرجة.

– يكتفى بتناول كعكتين طوال اليوم، وعلى فترات زمنية متباعدة أو تناول كعكة واحدة وقطعة غريبة وقطعة البيتيفور حتى لا تزيد نسبة الكوليسترول في الدم؛ خاصة لدى مرضى الأوعية الدموية والقلب.

– يفضل تناول البسكوت لأنه مصنوع من دقيق وسمن وبيض وسكر لأنه أكثر اعتدالا لاحتوائه على بروتين وكربوهيدرات ودهون بكميات أقل، وبالتالي سعرات حرارية أقل.

– عدم الإسراف في تناول حلوى العيد لأن فيها أضرارا على الصحة بشكل عام؛ حيث تؤدي إلى تفاقم مخاطر ارتفاع السكري، ومخاطر ترسيب الدهون في الشرايين مما يؤدي إلى انسدادها والإصابة بمرض تصلب الشرايين.

– تناول خضروات أو فاكهة قبل أو بعد الكعك مباشرة لأنها أغذية غنية بالألياف تقلل من امتصاص الدهون.

– عدم تناول المقليات والتقليل من الدهون في الطعام؛ فالدهون في حلويات العيد تكفي.

– يفضل تناول الكثير من المشروبات الدافئة بدون سكر مثل الكراوية والحلبة والينسون والنعناع والزنجبيل والقرفة والليمون، حيث تحتوي الحلبة على مادة الجلاكتوفتان التي تخفض مستوى السكر والكوليسترول في الدم، بينما تساعد القرفة في هضم الدهون التي تدخل في إعداد حلوى العيد.

– ويحذر أيضا من شرب الشاي أو القهوة فى الصباح على معدة خاوية لأن ذلك يسبب اضطراب والتهاب المريء والمعدة، كما يؤدي إلى فقدان الشهية وازدياد حموضة المعدة.

– وينصح بممارسة أي نشاط رياضي مناسب خلال فترة إجازة العيد؛ حتى لا نصاب بالخمول والكسل والبدانة.

تابعوا علوم العرب على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى